مهدي الفقيه ايماني

262

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

الفصل الثالث 5435 - ( 25 ) عن شقيق ، عن حذيفة ، قال : كنا عند عمر فقال : أيّكم يحفظ حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الفتنة ؟ فقلت : أنا أحفظ كما قال قال : هات ، إنّك لجريء ، وكيف ؟ قال : قلت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول « فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » فقال عمر : ليس هذا أريد ، إنما أريد التي تموج كموج البحر . قال قلت : ما لك ولها يا أمير المؤمنين ؟ إن بينك وبينها بابا مغلقا . قال : فيكسر الباب أو يفتح ؟ قال : قلت : لا ؛ بل يكسر . قال : ذاك أحرى أن لا يغلق أبدا . قال : فقلنا لحذيفة : هل كان عمر يعلم من الباب ؟ قال . نعم كما يعلم أن دون غد ليلة ، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط ، قال فهبنا « 1 » أن نسأل حذيفة من الباب ؟ فقلنا لمسروق سله « 2 » . فسأله فقال « 3 » : عمر متفق عليه . 5436 - ( 26 ) وعن أنس ، قال : فتح القسطنطينة مع قيام الساعة رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب .

--> ( 1 ) أي خشينا ( 2 ) أي سل حذيفة ( 3 ) أي قال حذيفة : عمر هو الباب الذي سدّ الفتنة